للبحث في هذه المدونة الالكترونية

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

"فندق الفضاء" يستعد لاستقبال ضيوفه بحلول عام 2012



أعلنت شركة غالاتيك سويت سبيس ريزورت أنها تسعى إلى افتتاح أول فندق في الفضاء يمكنه استقبال ضيوفه من البحثين عن المغامرة والتحليق في الفضاء بحلول عام 2012، هذا على الرغم من الشكوك التي أظهرها بعض المنتقدين في إمكانية تنفيذ المشروع ضمن الإطار الزمني المذكور.

وقال خافيير كلارامونت الرئيس التنفيذي للشركة صاحبة المشروع ومهندس الطيران السابق، إن المشروع الذي سيكلف مليارات الدولارات سيضع شركته في طليعة صناعة وليدة أمامها مستقبل زاهر، متوقعا أن يصبح السفر عبر الفضاء شائعا في المستقبل، وأضاف قائلاً: "من الطبيعي جدا أن نعتقد أن أطفالنا ربما في غضون 15 عاما يمكنهم قضاء عطلة نهاية الأسبوع في الفضاء."وسيرى الضيوف لدى إقامتهم في "فندق الفضاء" شروق الشمس 15 مرة يوميا وسيسافرون حول العالم كل 80 دقيقة.
وسيرتدون زيا من الفيلكرو كي يمكنهم الزحف حول حجراتهم الصغيرة وهم ملتصقون على الجدران مثل الرجل العنكبوت.لكن تبقى مشكلة التكاليف التي لن تكون بطبيعة الحال متاحة لذوي الدخل المحدود، إذ أن تكلفة الإقامة لمدة ثلاث ليال في الفندق تبلغ ثلاثة ملايين يورو شاملا رسوم الدورة التدريبية للتعامل مع أجواء الفضاء الخارجي والتي ستكون مدتها ثمانية أسابيع.ملامح سياحة فضائية واعدةوتأمل شركة غالاتيك سويت ليمتد، ومقرها برشلونه، البدء في المشروع بحجرة واحدة في مدار على بعد 450 كيلومترا من الأرض والسفر بسرعة 30 ألف كيلومتر في الساعة مع القدرة على استيعاب أربعة سياح ورائدي فضاء.

وسيحتاج الوصول إلى الغرفة يوما ونصف اليوم.ويبدو أن الفندق الجديد لن يحتاج إلى البحث عن زبائن، إذ أبدى منذ الآن وقبل افتتاحه المفترض في عام 2012، أبدى أكثر من 200 شخص رغبتهم في السفر إلى فندق الفضاء وقام أكثر من أربعين منهم بالحجز فعلاً.وبدأت ملامح ما يمكن تسميته بصناعة سياحة الفضاء تأخذ شكلها لتتحول مستقبلاً إلى قطاع سياحي مثل باقي القطاعات، حيث تجري لهذا الغرض إقامة منشأة في نيومكسيكو قبالة ميناء أمريكا الفضائي وهي أول منشأة في العالم تقام خصيصا من أجل الزبائن التجاريين المتجهين إلى للفضاء والركاب بتذاكر مدفوعة الثمن. وسوف تستخدم شركة فيرجين غالاتيك البريطانية المنشأة لنقل السياح إلى الفضاء بتكلفة تبلغ فقط 200 ألف دولار للنزهة.

المصدر: DW-WORLD

الأحد، 20 ديسمبر 2009

سم العناكب...اسرع الطرق لعلاج مرضى القلب



أيقن الأطباء مؤخراً مدي خطورة الأدوية والعقاقير التقليدية وآثارها الجانبية الخطيرة على المرضى، فاتجهت انظارهم إلى المواد الطبيعية المستخلصة من الحيوانات التي تنمو في الغابات الكثيفة من أجل الاستعانة بها لمحاربة العديد من الأمراض، والتي ثبت علميا مدى فاعلياتها خاصة سم الأفاعي والعقارب والعناكب.

وفي أحدث تجربة علمية تستعين بسموم تلك المخلوقات في علاج الأمراض الخطيرة، توصل أطباء في مستشفى سانتو دومينعو في البرازيل وباحثون أميركيون من جامعة ولاية نيويورك بعد اختبارات طويلة أجريت على الفئران والأبقار والأحصنة إلى أن سم العناكب الذئبية المسماة ترانتشولا يحتوي على بروتين يمكنه أن ينقذ حياة مرضى القلب.

وأوضح الباحثون سم العناكب يساعد في منع الإصابة بالنوبات القلبية في حال انقباض القلب، وتؤدي هذه الحالة الى اختلال نبض عضلة القلب، وينجم عن ذلك فشل في ضخ الدم بشكل سليم، وينتهي الأمر بشكل عام بوفاة المصاب.ويستعين الأطباء عادة في هذه الحالة بصدمات كهربائية لإعادة القلب الى وتيرة خفقانه العادية، بيد أن النتائج الايجابية لسم العناكب الذئبية دفعت بالعديد من الأطباء في البرازيل أيضا وفي جامعة ولاية نيويورك الآن الى الاستعانة به، لأنه أفضل من الصدمات الكهربائية التي لا تعطي نتيجة سريعة إذا ما كانت حالة المريض متدهورة جدا، لان السم يسري بسرعة في الشريان ويقوم بالغرض المطلوب.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يستعين فيها العلماء بالعناكب لعلاج أمراض تصيب الإنسان، فقد توصل باحثون ألمان من قبل إلى إنتاج أعصاب احتياطية للإنسان من نسيج العنكبوت، تمنع توسع الندب الناجمة عن الجروح ويمنح مجالا لنسيج الجسم الطبيعي لترميم نفسه بنسيج من صلبه وليس من الألياف.

وقد توصلت العالمتان، كريستينا الميلنج وزميلتها كيرستن رايمرز- فضلاوي إلى نتائجهما بعد ثلاث سنوات من البحث في نسيج نوع من العناكب الاستوائية التي يطلق عليها اسم "نيفيليا"، وقد نال هذا البحث جائزة أفضل اكتشاف في المجال الطبي لعام 2007 .

وأوضحت رايمرز- فضلاوي أن هذا الجنس من العناكب الطويلة الساقين -الذي يبلغ حجم الواحدة منها حجم راحة الكف- ينتج خيوطا حريرية بالغة الدقة والقوة في آن واحد، وقد ثبت علميا أن هذه المادة التي تنتمي إلى فصيلة "نيفيليا كالفيبس"، تحفز انقسام خلايا الجسم، ولا يلفظها الجسم كمادة غريبة ثم أنها تمتلك قدرة طبيعية على طرد البكتيريا. وتبين من التجارب أيضا أن النسيج المصنوع من خيوط العناكب قوي جداً بطبيعته ثم أنه مشحون بالمواد الحيوية والبروتينات الطبيعية التي تدعم عملية بناء الأنسجة الطبيعية في جسم الإنسان.

وترى العالمتان أن خيوط العناكب ستلعب دورا في ترميم الجروح الخارجية التي تصيب الإنسان في الوجه واليدين والرجلين وسائر سطح الجسم، فالثابت علميا أن جسم الإنسان يحاول تعويض الجرح من الأنسجة نفسها، لكن العملية بطيئة، ولهذا تعمل أنسجة أخرى على انتاج المادة الليفية التي تملأ الجرح وتكون "الندبة" لاحقا.

أما عن استخدامات سموم العقارب، فقد اكتشف أطباء فرنسيون أن العقرب من الممكن أن تقوم بمهمة جليلة في استئصال الخلايا السرطانية من الجسم، لأن الابرة الموجودة في ذنب العقرب والحاوية علي السم باستطاعتها الكشف عن بقايا الخلايا المصابة بالسرطان بوضوح تام بعد اضافة مواد اشعاعية الي كمية السم المحقون في موقع الاصابة، وبذلك يمكن تعقب تلك الاجزاء وازالتها كليا قبل ان يقوم الطبيب الجراح بغلق موضع الجرح.ويتم ذلك بفضل وجود مادة الكلوروتوكسين أو ما يعرف ب CTX في سم العقرب، وهي مادة فعالة، واهم المناطق التي يمكن استخدام هذه المادة فيها هي المخ.

وأوضح الأطباء أنه عادة ما يكون هدف الجراح اثناء استئصال الاورام السرطانية، هو استئصال كامل الجزء المصاب بالسرطان، فالجراح هنا يحاول عدم الابقاء علي اي جزء من هذا المرض الفتاك في جسم الانسان، لأن الأجزاء الصغيرة جدا للورم لا يمكن رؤيتها حتي في الاشعة الدقيقة التي تعرف بأشعة MRI، وبعد استئصال الورم، يمكن ان تظهر اورام اخري من بقايا الاجزاء المستأصلة في وقت لاحق، بيد أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يحقق الهدف المطلوب دون عناء.

وقد تطابقت خلاصة الدراسة التي قام بها علماء فرنسيون مع دراسة أخري قام بها علماء امريكيون.من جهة أخرى، يعكف باحثون امريكيون علي اختبار دواء مستخرج من سم أفعى ماليزية لمعرفة قدرته على شفاء المرضى المصابين بالجلطة الدماغية.وأكد الباحثون أن الدواء الجديد واسمه Viprinex يساعد على إذابة التخثر الدموي وترقق الدم ، مشيرين إلي أن الدواء قد يكون فعالاً بعد 6 ساعات من ظهور عوارض الجلطة الدماغية في حين أن الادوية الاخرى تحتاج إلى ضعف هذا الوقت لتعطي اي نتيجة.وتمكن علماء بريطانيون من صنع مرهم للوجه من مستخلصات سم الأفاعي يبقي وجوه النساء نضرة ويمنع التجاعيد من الزحف إليها.وأشار الباحثون إلى أن تأثير المرهم الجديد واسمه "سيناك" شبيه بتأثير مستحضر مشابه هو "بوتوكس" ولكن الفارق بينهما هو أن لا حاجة لاستخدام الحقن عند استخدام المرأة للمرهم الأول.

وينصح العلماء باستخدام هذا المستحضر مرتين يومياً ويشيرون إلى النتائج الباهرة التي حققها أن شهيرات مثل جينيث بالترو و بن كنجلز يستخدمنه بانتظام، وقد أكدت الدكتورة بيلندا موراي بعد استخدامها للمرهم أنها أحست بفارق كبير بعد استخدامه بفترة قصيرة.

المصدر: الشبكة الاخبارية محيط

عقار يساعد على تقليص أورام الرئة



اكتشف العلماء عقارا قد يمنح الأمل للمرضى الذين يعانون من سرطان الرئة القاتل.
تمكن العقار من إزالة الأورام السرطانية ذات الخلايا الصغيرة في الرئة بنسبة 50 في المئة من الفئران التي جرب عليها، كما شل قدرة الخلايا على مقاومة العلاج الكيماوي.
ويأمل فريق الباحثين من Imperial College London الآن بتجربة العقار على مرضى وصل الورم عندهم مراحل لا يمكن معها استئصاله بجراحة.
وسينشر الباحثون دراستهم في مجلة "أبحاث السرطان".
يذكر أن سرطان الرئة هو أحد أنواع السرطان القاتلة، ويعتبر نمط الخلايا الصغيرة الأكثر فتكا، حيث يبقى 3 في المئة من المرضى على قيد الحياة لفترة تبلغ السنوات الخمس.
وينتشر هذا النوع من السرطان بسرعة، لذلك لا تشكل العمليات الجراحية خيارا معقولا.
ويستطيع العلاج الكيماوي مقرونا بالعلاج بالأشعة تقليص حجم الأورام، ولكنها تعود للنمو بسرعة، وتكتسب مناعة ضد العلاج.
ويمتاز العقار الجاري الحديث عنه بقدرته على الحيلولة دون أن يلتصق هورمون النمو الذي يساعد الخلايا السرطانية على الانقسام ,ويكسبها مناعة، واسمه "FGF-2" ، ويقول الباحثون إنه سيكون بالإمكان تناول هذا العلاج على شكل قرص ، عوضا عن حقنه بالجسد.
وكان قد تم تطوير هذا العقار عام 1998بهدف منع الأوعية الدموية من التشكل حول الأورام.

تجارب إضافية

وقال الباحث، البروفيسور مايك سكي، إن هناك حاجة لتطوير وسائل علاجية جديدة لمرض السرطان.
وأضاف أن من المأمول أخذ هذا العلاج للتجارب الاكلينيكية العام القادم للتأكد من نجاعته في علاج سرطان الرئة عند البشر.
وقد جرب العقار على خلايا انتزعت من أورام سرطانية بشرية، وتمكن من وقف تكاثر الخلايا وشل دفاعاتها مما سهل قتلها بالعلاج الكيماوي.
وتبين من التجارب التي أجريت على الفئران أن العقار كان فعالا عند استعماله لوحده أو الى جانب العلاج الكيماوي.

المصدر BBC
تكنولوجيا التمويه الضوئي


يبدو ان العالم الياباني سوسومو ناتشي في جامعة طوكيو قد احال الخيال الى واقع، عندما استطاع ان يخفي الاشياء اذ يمكن استخدام تكنولوجيا الاخفاء هذه على البشر، والجدران والمركبات المختلفة وحتى الطائرات.وتدعى هذه التكنولوجيا الجديدة «التمويه الضوئي - Optical Camouflage” وتقوم على وضع كاميرا فيديو خلف الجسم المراد حجبه، تصور المشهد الذي يحجبه هذا الجسم عن اعين الناظرين ثم عرض الصورة على سطح المادة الموضوعة على الجسم، مثل الرداء الذي يرتديه الرجل الظاهر في الصورة اعلاه.

وهذه المادة هي الاساس التي تقوم عليه تكنولوجيا التمويه الضوئي. وتتكون من اجزاء ميكروسكوبية تستطيع عكس الضوء في الاتجاه الذي جاء منه، تماماً كما يحدث مع المواد التي تستخدم في اشارات السير الليلية على جوانب الطرقات.ويقول البروفسور ناتشي ان تكنولوجيا التمويه الضوئي التي طورها، يمكن استخدامها في الغرف الخالية من النوافذ، او في مقصورات القيادة في الطائرات بحيث يستطيع الطيار مشاهدة المدرج عند الهبوط في المطارات وذلك بمجرد النظر الى ارضية المقصورة.

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

هل تنقذ الطحالب كوكب الأرض؟!


قد يكون الإحتباس الحراري أكبر مشكلة تواجه الجنس البشري اليوم، فاستخدام الوقود الأحفوري الفحم الحجري، ومشتقات النفط وغيرها لتوليد الطاقة يساهم الى حد كبير في ضخ كميات هائلة من غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2 في الغلاف الجوي لكوكب الأرض. وقد أثبتت الدراسات العلمية أن هذا الغاز يتسبب بما نسبته 60 ٪ من الإحتباس الحراري الذي يؤدي الى إختلال أنظمة المناخ، وذوبان الجليد، وارتفاع حرارة الأرض، وازدياد التصحر، والطوفانات وغيرها.

وأحد سبل معالجة الاحتباس الحراري جاء من جامعة أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية، حيث اقترحت مجموعة من الباحثين تربية الطحالب Algae كوسيلة فعالة للتخفيف من إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

والفكرة تقوم على بناء معامل تحتوي على أغشية قماشية تحاكي عمل الطحالب التي يتم تمرير ثاني أوكسيد الكربون فيها. وهذا الغاز ممكن أن يتم تمريره من معمل لتوليد الطاقة مجاور لمعمل الطحالب.

وكما هو معروف فإن الطحالب تمتص ثاني أوكسيد الكربون وتحوله الى الأوكسيجين والنيتروجين اللذين لا يساهمان بالإحتباس الحراري.

ويذهب الفريق البحثي في جامعة أوهايو الى أبعد من ذلك في وصف حسنات هذا المشروع، إذ يقترح الفريق إمكانية إستخدام الطحالب في إنتاج الديزل الحيوي كوقود طبيعي إضافة الى تحويل الطحالب الى علف للماشية.